شبكاتنا الإجتماعية

من عرف الله هانت مصيبته

تقييم
0/50 ratings
233

كثير من المسلمين الذين لم يهيئو أنفسهم ولم يعدوها للمصائب يصابون بحالات من الإحباط والإنهيار بمجرد أن يصيبها بأول مصيبة ..
حتى وإن كانت يسيره وصغيرة .. فسأل الله أن يثبتنا على دينه وحين المصائب فإن الله سميع عليم ..
إن توطين النفس على المصائب لا يجوز إن يتجاوز إلى حد الوسوسة .. ففرق بين توطين النفس من أجل الصبر والثبات والاحتساب ..
وبين من أن يحول حياته إلى كوابيس وشكوك و وسوسه..
كثير القلق والهلع والتشاؤم، إذا تأخر أحدهم قال لابد أنه قد وقع حادث وإذا أشتكى من مرض قال لا بد أن هذا هو المرض الفلاني ..
وغير ذلك مما يقع فيه كثير من المسلمين ..
وهذا مخالف للفئل الذي أمر به – صلى الله عليه وسلم- لكن المقصود أن يكون الإنسان مطيع لله عز وجل مرتبطاً به ليثبته عند المصائب والشدائد ..

وممن يعين على الصبر : أن يؤمن المسلم إيماناً صحيحاً شرعياً بالقضاء والقدر إنه الركن السادس من أركان الإيمان ..
قال الله تعالى 🙁 ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا
على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم )
وقال تعالى ( إن كل شيء خلقناه بقدر ) كل شيء في هذا الكون يسير بقدر الله علمه الله قبل حدوثه وكتبه وقره وخلقه فالله هو العليم الحكيم ..

ولذلك فإن المؤمنين هم أقل الناس تأثر بالمصائب وكلما زاد إيمان العبد زاد تثبته عند المصائب ..
والناس يقولون من عرف الله هانت مصيبته فإذا كان الأمر قد قضاه الله وأذن به ورضيه فلماذا لا يرضه المسلم فيما قدر له ..
تأمل أخي المسلم في وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعبدالله بن العباس رضي الله عنهم حينما قال له : ( لو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) ..
ومع إيمانك أيها المسلم بالقدر لا بد أن تقرن بذلك بتذكر سعة رحمة الله ، إن الله هو الذي يقدر هذه المصائب ، هو الذي قال 🙁 ورحمتي وسعت كل شيء ) وهو ( الرحمن الرحيم ) تتلوه كثيراً ليلاً ونهاراً في صلاتك ..
ظن بالله خيراً دائماً ( وعسى أن تحبوا شيء وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شيء وهو خيراً لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
نعم ظن بالله خيراً لأن الله تعالى يقول في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء )
وقال – صلى الله عليه وسلم – ( عجباً للمؤمن لا يقضي الله له شيء إلا كان خيراً له )
تأمل في النعم التي أسداه الله لك وأعظمها نعمة الإسلام نعمة السنة نعمة التوحيد .. مهما كانت المصيبة التي تصيبك بجانب هذه النعم المتكاثرة عليك التي لا تعد ولا تحصى ..

من من المسلمين الذي إذا حدث له مصيبة يقول في نفسه : لعلى الله قدر صرف عني بهذه المصيبة ما هو أشد وأعظم ..
حُكى أن إعرابية سمعت صراخ في أحد الدور ، فقالت : ما هذا ؟
فقيل لها : مات لهم إنسان ..
فقالت : ما أراهم إلا من ربهم يستغيثون وبقضائهم يتبرمون وعن ثوابه يرغبون ..

وأيضاً من فقه المصيبة : الاحتساب ، نعم يجب على المسلم أن يحتسب عند المصيبة بالرضاء والثواب والحمد ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى 🙁 مالي عبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم أحتسب إلا الجنة )

ومن السنة عند المصائب : الإكثار من الحمد لله عند المصائب ..
قال أحد السلف : لما أصيب بمصيبة قال : إني أحمد الله 3 مرات عند المصيبة ، أحمده أولاً: أن المصيبة لم تكن في ديني، أنظر إلى الفقه المصيبة العظمى في الدين أن يبتعد الإنسان عن طاعة الله هذا الذي يُعزى .. البعيدون عن الصلاة المكثرون الغارقون في الشهوات والمعاصي هؤلاء الذين يعزون لأن مصيبتهم عظيمة .
يقول : ثم أني أحمده ثانياً: أنها لم تقع أكبر مما وقعت .
وأحمده ثالثه: أن وفقني للحمد والاسترجاع .. ما أعظم هذا الفقه .

ومن السنة أيضاً : قول إنا لله إن إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها ..

مفرغ من
إصدار روائع العبر 1000 دقيقة شيقة
جوال الخير
@Jawalk1
00966558118112

التعليقات 0

اترك تعليقاً

    خواطر مقترحة

    افضل انواع السهر

    السهر المطلوب تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها مشكلة السهر ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن...

    مستحيل …..

    كم من الذي لا يعرف المستحيل .. من الكلمات التي لا نحب أن تسمعها .. صعبه .. مستحيل .. لا أقدر .....

    مسابقة للبويات

    حيث اتفقت إحدى «البويات» على الزواج من حبيبتھا بعد قصة حب عنيفة جمعت بينھما، فما كان لتصرفاتھا من ھذه الفتاة إلا إعلان...

    مدمن الإنترنت

    أرسل رساله إلى من أدمن الأنترنت وخاصة من يدخل بعض المواقع ويكتب بعض الكلمات ثم يختار صور وإذا بأجمل الفتيات أمام عيناه،...

    فيديوهات مقترحة