شبكاتنا الإجتماعية

لديهم سائق

تقييم
0/50 ratings
209

أتصلت علي بصوت باكي يتقطع له القلوب .. لمن أستطيع أن أفهم ما تقوم من شدة البكاء .. حتى هدئت وهي تقول لي أسألك بالله أن تستمع إلي وتتصبر ولو لحظات .. لقد حدث في بيتنا مالي يحسب في الحسبان .. أعططني من وقتك ولو لحظات لعلك تدلني على الصواب .. والله كل شيء توقعته أن يحصل إلا هذا الشيء .. البيت كله ينهار والسبب والدي أم والدتي أم هي أختي بل ربما ستقول لي نحن جميعاً .. نحن السبب تسببنا في هذه المأساة .. أسرتي التي كانت مثال للأسرة الفاضله لقد تربينا على الأخلاق الفاضله .. ولكن وللأسف أقولها بكل أسى .. أقولها بكل عتب .. أخاطب من أعاتب أمي على تفريطها وتساهلها أم أخاطب أبي على ثقته وأهماله ومع من أبنته أخيتي هند هي التي كانت أصغرنا سناً حتى أنها لما وصلت إلى سن المراهقه لا تزال هي المدلله لديهم بل هي التي كانت تعامل بمعاملو خاصة فكم تساهل معها وفرط في مراقبتها حتى أصبحت لا تبالي في كل أمورها فو الله كنت أخاف من تساهلهما معها فأصبحت تسهر في اليبت في أوقات متأخره حتى في أوقات المدارس بل أستطاعت ببكاءها المستمر لوالدين أن يدخلوها إلى مدرسة خاصة فكم تساهلت والدتي معها وأستجابت لرغباتها ..

حتى في لباسها وللأسف كان يسمح لها بإرتداء ماتريد وكم كنا نغضب أنا وأخواتتي ونعترض كثيراً .. لكن تعاطف والدتي معها حال بيننا وبينها أن تسمع لنا .. في الوقت الذي تستمع فيه إلى سماع المحاضرات كانت هي الوحيده التي لا تستطيع أن تذاكر إلا بسماع الغناء بل حتى لا تنام إلا على صوت الغناء والموسيقى حتى بدأ أثر ذلك على لباسا وسلوكها كم حاولت أن أنصحهها وأوجهها لكن يأست منها لقد أتعبتني كثيراً فقد كانت دائماً تتصد عني وتعتبرني معقده كما تردد دائماً ..
بل ولا تريد أن تسمع مني أي نصيحة أو توجيه والذي كان يضايقني رضو والدتي عنها وعدم معارضتها لها .. بل حتى والدي دائماً يعتبرها صغيره وبرئية .. للأسف أستطاعت هند أن تسيطر عليهما وتتحرك تبعاً لعواطفهما حتى جاء ذلك اليوم المشؤؤم عندما طلبت هند من أمي أن توافق على ذهابنا إلى مدينة الألعاب بصحبة صديقاتها فأخذت تمهد لخروجها وتلح عدة أيام حتى وافقت عليها أمي ..
عندما علمت ذلك عارضت وتوجهت لأمي وقلت لها كيف تسحين لها يا أمي ؟ كيف تسمحين لها يا أمي أن تذهب مع فتيات لا تعرفينهن ولا تعرفين حتى أخلاقهن ؟ أرجوك لا تتهاوني في ذلك ؟
هند لاتزال في المرحلة الثانوية لا تذهب لوحدها .. والله يا أمي رأيت صديقاتها حين ذهبت للمدرسه ذات يوم والله لو رأيتهم لما رضيتي .. بل حتى العباءة لا يعترفن بها .. رأيتهن والله يخرجن شبه كاشفات مع سائقهن .. فكيف تسمحين لها أن تخرج معهن ؟
حتى صرخت في وجهي وهي تردد ألم تسمعي من المسوؤله عنها ؟ أنا أم أنتِ دعيها تتسلى مع صديقاتها .. هكذا قالت .. تتسلى ساعتين ثم تعود .. فسكتت وقلبي يشتعل من الألم لأني والله شعرت أن أختي ستضيع من بين يدي إن أستمر هذا التهاون من أمي والغفله من والدي ..

فخرجت أـختي .. خرجت وهي تنظر إلي بنظره وكأنها تقول خرجت رغم عنك وقد حشرت نفسها في عباءتها الضيقه وهي يتمشي بتنورتها الجنيز وتضرب الكعب بالأرض والمكياج يملء وجهها .. خرجت متزية متعطره .. خرجت والله وهي لاتعلم ماذا يخبء لها القدر .. نظرت لها وأنا أقول يا حسرتاه والله لم تخلقي لأجل هذا الضياع ..
وعند المساء ونحن جلوس نتناول عشاءنا .. نظرت والدتي الساعه وهي تقول الساعه التاسعه والنصف وأختك لم ترجع قال والدي ألم تعد إلى الآن ؟ متى قالت سوف تعود ؟
قالت أمي : أنها قالت ستعود قبل العشاء .. فيرد والدي بغفلته أتركيها فربما أستمتعت وتريد اللعب أكثر .. كنت أنظر إليهما وأنا صامته .. صامته ولم أنطق بكلمه فقررت أن لا أسأل عنها .. ولا أتدخل فيها أبداً .. صمت والدي قليلاً وهو ينظر إلي ثم سأل مع من قال أنها سترجع ؟ فترد أمي أنها ستعود مع صديقاتها لديهم سائق ..
فصرخ والدي بوجه أمي وقال سائق .. لماذا لم تخبريني من قبل كيف ترضين أن ترجع مع سائق لوحدها وهي في هذا السن ..
فصعد إلى غرفته غضبان .. حتى مضى الوقت بسرعه ونحن جلوس في الصاله والساعه تصل إلى الحادية عشر والنصف وهي لم ترجع .. حتى القلق بدأ يتسرب في بيتنا بشكل مخيف .. خرج والدي من الغرفه وهو يصرخ ألم تعد إلى الآن ؟ قلت لك كيف تدعينها تذهب دون أن تأخذي رقم جوال صديقتها أو على الأقل رقم أهل صديقتها .. فردت عليها والديتي فبدأ التلاوم ..
فحضر أخوتي كلهم .. حتى أخي عبدالله الذي يقيم في الرياض تم أستدعأه من بيته ..ذهبوا إلى مدينة الالعاب وجدوها قد أغلقت الأبواب جن جنون أبي .. حتى أرتفع عليه السكر فإذا هو ينها ويسقط نقل إلى المستشفى والدتي جالسه ويديها على رأسها ولم تستطيع الوقوف ولا تستطيع الوقوف عن البكاء بحثنا بين معلماتنا وصديقاتها وزميلاتها ..
لكن للأسف حتى فزع أخي لإبلاغ الشرطه في الساعة الواحده ليلاً .. لكن للأسف لم نملك خيطاً واحداً يدلنا عليها .. لا أسم صديقتها لا جوال لا رقم السياره ولا أي شيء ..

فيكف نعرف أين ستكون .. بل ماذا تفعل لنا الشرطة .. مكثنا جميعنا في البيت والدتي منهاره وتبكي .. وأخي يرفع ييديه إلى السماء ويصلي ويدعو الله .. ولا نعرف ماذا نغعل .. هند مختفيه ولا نعلم أين هي .. وأبي في المستشفى .. والوقت يمضي بسرعه ..
والقلق والخوف يلازمنا .. صمت ولحظات حتى يأذن الفجر .. وفي تلك الساعة المتأخره إذا برقم غريب يتصأل على جوال أخي عبدالله وحين رد عليه كانت الطامه التي لم نتوقعها ..
كان أحد رجال الهيئه يتصأل بأخي يبلغه أن أختي قد وجدت مع شاباً في سياره لوحدها ليلة أمس .. وأنها أنهارت وأغمي عليها من شدة الصدمة ولم تفق إلا بعد قليل لتعطينا رقم المنزل .. فوجئت وأنا أنظر أخي يسقط على الأرض ملتف الشماغ على وجه وأخذ يبكي .. فصرخت أمي في وجهه وقالت ماذا تكلم وجدوها ميته أهي في المستشفى حادث تكلم ؟
فأجاب بصوت يهتز منه الألم وقد أمتلئت لحيته بالدموع ويردد ياليتها ماتت يا أمي وقلت في نفسي يالله مالذي حدث وكأني عرفت ماذا قالوا له فأسرعت إلى أمي وأمسكت يديها وأنا أذكرها بالله وهي تنتفض بقوة بين يدي ..
أراد أخي الخروج لأستلامها من الهيئه فلحقت به ولحقت بنا والدتي .. وهي تردد أسألك بالله أن لا تفعل بها شيئاً .. أسألك بالله أن لا تقتلها .. وهي تبكي حتى سقطت على الأرض فأخذتها فأجلستها وأنا أصبرها وأهون عليها ..
جلسنا ننتظر وما هي إلا لحظات حتى وصل أخي وفتح الباب وإذا بأختي تدخل .. تدخل علينا وهي مطئطئه رأسها ووجها شاحب لايرى تغطيها دموعها .. دخلت وهي ترتخف مسرعه ورمت نفسها عند قدم أمي وهي تردد سامحيني والله ما عملت شيء والله لم أكن أعلم أني سأتأخر يا أماه .. يا أمي أرجوك .. فبدأت أمي تتصدد عنها وصرخت بوجهها وقالت : أهكذا ربيناكِ ؟ أهكذا تستغلين ثقتي بك ؟ أذهبي لا أريد أن أراك .. أذهبي إلى غرفتك فو الله لا تعرفين حجم مصيبتنا .. أبوك يحتضر بسببك ياليتك متِ ولم نرى مثل اليوم .. يامن أضعتي لنا سمعتنا .. يامن جلبتي لنا الفضيحة والعار .. حتى صرخت في وججها وهي تدفعها وتقول أتصرفي عني .. وأختي لم ينقطع أنينها وبكاءها .. فأسرعت إلى غرفتها .. حتى بدأنا نتأمل في بعضنا .. يالها من مصيبة ومأساة .. من كان يتوقع هذه المأساة وهذه المعصيبة ..

كم هدمت هذه الغفله من بيوت .. تمر الأيام وكل من في البيت يتصدد عنها .. لا نريد أن نكلمها أو حتى نرى وجهها .. ماذا نعمل أخذتها أمي لتجري لها تحليل الحمل لها وهي كانت تأن وتقسم أنها لم تفعل شيء وأنه لم يمسها بشيء ولكن أمي تريد إذلالها فقط وأن تشعرها بفعلها الشنيع ..
تمر الأيام وقد كنت أزور والدي في المستشفى وأهون عليه وأقرأ عليه .. ولم نخبره بأمرها وقلنا له أن حادثاً قد حصل لها .. لكنه والله كان يشعر بكل شيء .. كان يشعر من وجوهنا الحزينة ومن بكاءنا التي يحمل القلوب المجروحه .. وحين أستعاد صحته وخرج تأكد تماماً حين راى معاملاتنا لها .. وكيف أصبحت شبه منطوية في غرفتها .. فلم يعد هو الآخر يحادثها ولا ينظر إليها .. بل لم يعد يمرها بعد خروجه من المستشفى .. حتى رأيتها تأتي إليه ف غرفته وتقبل يديه ورأسه وهي تقول أرجوك يا أبي أنه الشيطان لم أعلم بذلك .. يا أبي لا تحرمني رضاك من لي غيرك إذا غضبت علي .. من لي غيرك إذا تركتني .. من ..
كنت أسمع بكاءها ولكن والدي لا يكلمها ولا ينظر إليها ودموعه لم تقف .. كيف أستغرب دموعه وأنا أرى أشياء كبيره فيه قد تحطمت كبريائه رجولته فخره بأبناءه .. والدي لن يعد يخرج ولن يعد يجتمع مع الأخرين .. أصبح أسيراً لوحده ..
يالله .. حزناً غطاء أرجاء البيت .. ضاعت الإبتسامه ونبض الحياء في بيتنا .. حتى أخواتي المتزوجات لم يعدنا يزورونا كثيراً وكأنهن يخشينا من مواجهة الحزن والكآبة في هذا البيت .. جلست في غرفتي ألتفت يمنه ويسره توضأت وبدأت أصلي ورفعت يدي إلى السماء .. يالله أكشف لنا من كرب .. أرجع البسمة إلينا .. أللهم ردنا إليك رداً جميلا .. اللهم أصلح أخيتي وأصلح مابينها وبين والدي ووالدتي .. بدأت أفكر وأتصل بالمشائخ وأستشيرهم .. حتى أوصوني أن أكون بقربها .. أحسست أن علي أن أفعل شيئاً أن أرفع هذا الحزن الذي هيمن على قلوبنا ..

دخلت الغرفة عليها بهدوء وجدتها صامته على سريرها تستمع إلى القرآن .. فقلت في نفسي يا سبحان الله الآن تستمعي للقرآن وقد كنت لا تنامين إلا على صوت الغناء .. وقد كان هو سبب تهاونك في الحرام .. جلست بقربها ونظرت لها وأنا أقول لها أخيتي أتسمحين لي أن أسألك .. سكتت قليلاً ثم قالت والله يا أخيتي لقد خدعني .. كنت أظن أنه متعاطف معي ويزعم أنه لي وسيتزوجني والله لقد تعاطفت مع كلماته وعباراته .. لكن حين بدأ رجال الهيئه بملاحقة السياره فؤجئت به يصرخ بوجهي كي أنزل بل دفعني بالقوة وما شعرت نفسي إلا وأنا في منتصف الشارع وحدي .. هرب وتركني ولن أدري أين أنا ..
فقلت لها أصدقيني .. هل خرجتي معه من قبل ؟ فقالت: مرة واحده فقط أخذني من المدرسة وتناولنا الغداء ثم أعادني إلى المدرسة نظرت لها وقلت إلى هذه الدرجة تخدعين .. بالله عليك بماذا تشعرين الآن ..
بدأت دموعها تنهمر وهي تقول أكره وأكره نفسي .. أخذت تبكي بحرقه . والله حزنت من أجلها أقتربت منها شعرت بعطف شديد عليها ضممتها وأخذت أبكي معها وأنا أردد لا تكرهي نفسك يا أخيتي .. لا تكرهها فإن باب التوبة مفتوح والله سبحانه ينتظرك فهتزت بين يدي كالطفله الصغيره وهي تبكي .. حتى أخذت تردد وتقول أي باب مفتوح بل أي باب وأنتم قد أغلقتم علي كل الأبواب لقد كرهتموني بل جميعكم تريدون الخلاص مني .. لا أحد يريدني حتى لو تبت ..
فقلت أتقي الله وأستغفري الله إنه كان غفارا .. يا أخيتي قومي لتصلحي مابينك وبين الله ليصلح لك كل شيء ما بينك وبين الآخرين زاد بكاءها وقالت لماذا يا أخيتي إذا كان الله سيغفر لي لماذا أنتم تعاملوني هكذا لماذا أصبحتك تكرهوني .. نعم أخطأت ولكن لماذا لا تقفيون معي .. من لي غيركم إذا تخليتم عني .. أمي تتمنى موتي وأبي أصبح لا يريد رؤيتي .. أنتي وأخواتي تنظرون إلي وكأنني لست منكم .. أي قلوب تحملونها أليس هذا من الظلم .. فرمت نفسها على الأرض فلم أتحمل بكاءها ..

خرجت ولم أتحمل بكاءها .. خرجت وإذا بوالدتي جالسة في زاوية الممر تأن وتبكي وقد سمعت ما دار بيننا .. قلت في نفسي كم كنت أحذرك يا أمي وللأسف الآن تبكين الآن تتحسرين يا أمي .. للأسف هذا ما جنته الغفله هذا ما جناه الأهمال ..
ذهبت إلى غرفتي ولا أدري ماذا يخبي لنا القدر .. وفي فجر اليوم التالي أفزعني الصراخ خرجت فزعه من غرفتي ولم يكن في ذهني والله إلا الخوف على والدي وما أن أقتربت إلا وأمي قد أرتمت نفسها على هند وهي تصرخ وأخي قد أمسك بوالدي خوفاً عليه أتأمل هنا وهناك مالذي يحدث ماذا بكم .. إلا وزوجة أخي تدفعني إلى خارج الغرفة فصرخت في وجهها ماذا بكم ؟
ماذا أصاب هند .. دعوني أنظر إليها ماذا بها ؟؟
فاجأني أخي وهو يمسك يدي وهو يقول هوني على نفسك .. لقد قتلت نفسها .. لقد قتلت نفسها .. سقطت على الأرض من هول المصيبة .. صرخت في وجوهم ماتت من المسوؤل عن موتها من الذي قتلها من يتحمل وزرها لقد قسيتم عليها والله أين أنتم عن نبينا عليه الصلاة والسلام أين أنتم عن رحمته وقد جاءت إليه الزانيه جاءت إليه وقد زنت وأخيتي لم تزني .. أخيتي قالت لم تزني ..
فوالله شعرت بحسرتها وندمها .. أين أنتم من نبيكم عليه الصلاة والسلام الذي قال عنها لقد تابت توبة لو قسمتم على أهل المدينة لوسعتهم .. ألم تسمعوا تابب وغفر لها ونحن لم نقبل أي عذر لأخيتي .. ولقد كانت تردد ندمها ..
يا أمي يا أبي والله قالت لي وهي تردد ندمها وتوبتها فما أرحمك يا لله وما أرحمك يارسول الله .. وما أقسى قلوبنا ..

حتى بدأت تبكي وتردد إنيأسألك بالله هل نحن الذي قتلها .. أنا أم والدي أم والدتي من المتسبب في هذه المأسأة ..
فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل ..
وأنا أتذكر الكثير من المأسي والقصص المؤلمه التي أنتشرت في الأسر المحافظة ومجتمعات المسلمة ..
إن هذه الظاهرة التي تفشت في المجتمع وأنتم تسمعون الكثير منها لم تكن لتنتشر إلا لوجود أسباب تقود الفتاة إلى هذا الفعل إن غياب المراقبه عن الفتاة وهي تندفع نحن السراب الخادع يورثها الخسارة والوبال والخزي والعار .. فإن لم تتربى على خشية الله تعالى والحياء من الله فلن تخشى من الفضيحة لها ولأهلها ولأقاربها ..

فإلى الأخوات أقول : أما تخشى هذه الفتاة وإن أحطاتت وأحكمت الخطط وتوثقت لنفسها آلا تخشى أن يفاجأها القدر وهي خارجه مع صديقها في سيارة من منزله أو في السوق تعاكس تتبادل الأرقام .. أما تخش أن تموت على هذا الحال بل هل ترضى أن تقف بين يدي الله وهي على هذا الحال .. أطاعت شيطانها وأغضبت ربها .. أي حياة ستعيش وتستقر بها من سيرضاها زوجة له ومن سيرضاه أم لأبناءه .. بل تأمل بحالها عند وقوع بصيبتها أي أرض ستحمل أباها وأي سماء ستظله وكيف سيكون حاله مع الرجال وبماذا سيرد عليهم إذا نسلقته الألسن ورمته الأنظار ..

مفرغ من
إصدار بنات 1000 دقيقة شيقة
جوال الخير
@Jawalk1
00966558118112

التعليقات 0

اترك تعليقاً

    خواطر مقترحة

    افضل انواع السهر

    السهر المطلوب تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها مشكلة السهر ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن...

    مستحيل …..

    كم من الذي لا يعرف المستحيل .. من الكلمات التي لا نحب أن تسمعها .. صعبه .. مستحيل .. لا أقدر .....

    مسابقة للبويات

    حيث اتفقت إحدى «البويات» على الزواج من حبيبتھا بعد قصة حب عنيفة جمعت بينھما، فما كان لتصرفاتھا من ھذه الفتاة إلا إعلان...

    مدمن الإنترنت

    أرسل رساله إلى من أدمن الأنترنت وخاصة من يدخل بعض المواقع ويكتب بعض الكلمات ثم يختار صور وإذا بأجمل الفتيات أمام عيناه،...

    فيديوهات مقترحة