شبكاتنا الإجتماعية

فإني قد أشتقت إلى لقاء ربي

تقييم
0/50 ratings
289

هذه قصة حدثني بها أحد الضباط ..

يقول : في يوم من الأيام تم القبض على فتاة ثم ألقيت في السحن .. ما خبرها وما قصتها ؟
يحدثني هذا الضابط عن قصتها منذ أن خلقها الله إلى أن دخلت السجن ..

نشأت هذه الفاة الصغيره بين والدين لا يعرفنا الله حقاً، أما الأب فقد أبتلى بالمسكرات والمخدرات فلا يأتي إلى المنزل إلا الفجر ورائحة فمه بالمخدرات، أما الأم فقد أبتلت بالمعاكسات والشباب والمكالمات الهاتفية فقد تذهب وتأتي مع هؤلاء، فقد ترعرت هذه الفتاة في هذا المنزل بين الذنوب والمعاصي حتى صار عمرها ما يقارب 22 أو 23 سنة أي أنها في عمر الزهور فسقطت في نفس الولح الذي سقطت فيها أمها فأصبحت تعاكس الشباب وتكلمهم بالساعات الطويلة وتخرج معهم أيضاً ..
فقد تعرفت على 5 أو 6 شباب وكانت تخرج معهم جميعاً وتذهب معهم جميعاً وكان لهم إستراحه لأن الأب لا يرجع إلى البيت إلا على آذان الفجر
أما الأم إما أن تكون خارجه والله أعلم مع من كانت تخرج أو أنها تغلق على نفسها الغرفه تكلم بالهاتف !!

دارات الأيام والفتاة على هذه الحاله حتى جاء ذلك اليوم الموعود وكانت جالسه مع الشباب في الإستراحه فكانوا يتعاطون السُكر فشرب الأول حتى بلغ الثُماله والثاني والثالث والرابع فلما بلغ الكأس إلى هذه الفتاة حفظها الله في هذه الليلة ولم تشرب وإن كانت قبل ذلك كانت تشرب بينما
كان الشباب قد غطى على عقولهم .
قام أحد الشباب وقال: يا فلانه .
قالت: نعم .
قال : أنا زاني بأمك !
فما كان من الفتاة إلا أشتد غضبها فقامت فدخلت في إحدى الغرف في الإستراحه وكانت تعرف الإستراحه أشد المعرفه وأخذت الرشاش ثم ذهبت إلى هذا الشاب وأطلقت كل ما في الرشاش على هذا الشاب ثم سقط على الأرض والدم يتصبب منه فقام الشباب مفزوعين يتطايرون من شدة الرعب والخوف وخرجوا من الإستراحه ولم يبقى فيها إلا هذه الفتاة وذلك الشاب المُلطخ بالدماء ..

سقطت على ركبتها لما رأت ذلك الشاب المُلطخ بالدماء ولم تتمالك نفسها حتى جاء رجال الشرطة وقبضوا عليها وأدخلوها إلى سجن النساء ..
هل أنتهت القصة ؟؟ لا !!

تقول أحد الشُرطيات نقلاً إلى هذا الضابط : لما قُبظ على هذه الفتاة وأدخلت في السجن وقفت ولا تتحرك وأخذت تنظر يميناً وشمالاً لا تدري ما الذي يدور حولها تنظر أمام عينيها في السجن مجموعة من النسوة يقمن ثم ينثنينا ثم يخرون على الأرض ثم يقفنا مرة أخرى،
فقالت الفتاة للشُرطية : ماهذا ؟ ماهذه الحركات ؟
فقالت الشرطية : ألستِ مسلمة ؟
قالت : بلى أنا مسلمة لكن ما هذه الحركات ؟
قال الشُرطية : هذه الصلاة، ألم تصلين !!؟
قالت الفتاة : والله أول مرة في حياتي أرى هذه الحركات !!؟

تعرفون لماذا ؟ لأن أبوها كان منشغل عنها ولم يدخلها إلى المدرسة وأمها كذلك .. فلم تنشأ إلا على الظلال والضياع والهيام ..
المهم تقول هذه الشُرطية : قبضت عليها أسبوعاً كاملاً أو يزيد وأنا أعلمها مبادئ الإسلام والصلاة وبعض القرآن حتى دخل الإيمان في شغاف قلبها ولامس أوتار روحها وأصبحت مستقيمه على دين الله عزو جل حقا الاستقامة .

ولم تقف عند هذا حد بل أنها ضربت أروع الأمثال في الدعوة إلى الله في السجن ، فلا يكاد امرأة تدخل للسجن قضية سرقة أو زنى أو ما شابه ذلك إلا وتمسكها على جنب وتذكرها باليوم الآخرة وما عند الله من ثواب وعقاب، فقلبت السجن إلى واحة دعوة إلى الله عز وجل ..

تقول أحد الشُرطيات نقلاً عن هذا الضابط : في ليلة من الليالي وبينما كنت أتجول بين الغرف والعنابر وإذا أرى نور يتشعشع في غرفة فاتجهت إلى تلك الغرفة فإذا أرى بتلك الشابة وهي تصلي قائمة ناصبة قدميها بين يدي لله عز وجل .
يقول الضابط : في ضخم هذه الأحداث كلها .. جاء قرار القصاص لهذه الفتاة .. فأخذت الورقة وجعلته في ظرفه وأدخلته إلى الدرج وقلت في نفسي .. هذه الفتاة غنيمة بارد أصلحت لنا السجن وكفتنا كثير من المشاكل نتركه فيه تدعوا إلى الله عزوجل ثم ذهبت إلى بيتي مر اليوم واليومين والثلاثة فأتصل علي أحد الشُرطيين وقال : تعال إلى المركز بأقصى سرعه لأن تلك الفتاة اضطربت في مكتبك وتريد مقابلتك الآن ..

فلبست لباسي ثم خرجت إلى المركز فدخلت إلى مكتبي فقلت لها : ما الذي تريدنه ؟ ولماذا كل هذا الإزعاج ؟
فقالت : يا أبا فلان أسألك بالله هل صدر قرار القصاص صدر أم لم يصدر ؟
فقلت : وما شأنك وما دخلك ؟ إن صدر فنحن المسؤولين عن تنفيده وإن لم يصدر فنحن المسؤولين عن تأجيله إذهبي إلى مكانك في السجن .
فقالت : أسألك بالله إن كان قرار القصاص قد صدر أن لا تأخره أبداً فإني قد أشتقت إلى لقاء ربي فو الله منذ ثلاث ليال وأنا أرى موطني
وموقعي في الجنة في المنام ..

سبحان الله من غير حالها وأبدلها من حال إلى حال إن كنت تريد لي البقاء في الدنيا فإني قد أشتقت إلى لقاء الله ..
يقول الضابط : أخرجت ظرف قرار القصاص فا سُرت وهدئت ثم قالت لي : يا أبو فلان أريد منك حاجتين ..
فقلت لها : إسألي ما تريدين ..
فقالت : أما الآولى فإذا جمع الله الخلق يوم القيامة ولم يقى أحد من الخلق إلا وقد جاء الله به عزوجل فإني لا أعرف أحد من الخلائق إلا أنت
إن خرج من جسدي قبل القصاص أو بعد القصاص قدر ظفر .. إسمعي إلى العفاف أيتها المرأءة ..
قلت لها : إن شاء الله وما الثانية ؟
قالت : أما الثانية إذا دنى السياف إلى عنقي فأخبرني لكي أدعو الله بما شئت ..
قلت لها: إن شاء الله فاأنصرفت ..

فجاء ذلك اليوم الذي أجتمع فيه من الخلق ما لا يعلمه إلا الله فلما أنزلت الفتاة إلى ساحة القصاص كشفوا عن عينيها وأخذت تقلب عينيها يمينة ويسره وتقول : لا إله إلا الله الذي خلق كل هؤلاء، ولا إله إلا الله الذي يحييهم بعد ما يميتهم، ثم أقتربت منها وقلت يافلانه لقد دنى السياف منكِ
ثم رفعت يديها إلى الله وأخذت تدعو بلسان حار من كل قلبها تدعو على أمها وأبيها بالويل والثبور .. يا الله كيف تدعو على أمها وأبيها وهم حشائش جوفها تدعو عليهم لما تذوقه من الحسرة والألم لما وجدته بين أولئك الذئاب الذين نهشوا عرضها وأكلو عرضها تدعو على أمها وأبيها
الذين حرموها من تلك الصلاة التي وجدت اللذة والسعاده فيها تدعوا على أمها وأبيها لأنهم أبعدوها عن دين الله عزوجل ولم يقربوها ..
ضرب عنقها وتدحرج رأسها أمام الناس .. ولم تنتهي القصة إلى هنا عباد الله ..
يقول الضابط : أهتممت بها وسألت من قريباتي وتقول : والله لو رأيت المغسلة مكتضه بالنسوة والله لم تبقى حافظة لكتاب الله ولا داعية إلى الله ولا مستقيمة إلا وقد حضرت الغسل وأرتفع اللجاج في المغسلة كل واحده تقول :أنا أغسلها أنا أغسلها حتى قامت أحد النسوة وقالت نجعل بينكن قرعه ومن تأتي القرعه عليها هي تغسلها ..
سمعت أيها الأب سمعتِ أيتها الأم ..
آبنائنا وبناتنا تشردوا بالذنوب والمعاصي مزقتهم القنوات الفضائية أصبحوا لا يعرفون ما يفعلون إلى أين يذهبون ..
أصبحوا لا يعرفون درب المسجد تراهم دائماً أمام التفاز أو شاشات الكمبيوتر ..
أنت يا عبد الله ويا أمة الله .. أعرف أني شددت عليكم باللفظ وقسوتوا عليكم بالكلمات والعبارات ولكن والله على ما أرى من شباب وبنات المسلميين اليوم من ضياع ..
وأحذركم من قول الله وإذا قال الله بطل كل الكلام فا أسمع بأذن قلبك أيها الأب وأسمعي بأذن قلبكِ أيتها الأم ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 🙁 يا أيها الذين ءامنو قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليهم ملائكة غلاظ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون )
مفرغ من
إصدار روائع العبر 1000 دقيقة شيقة
جوال الخير
@Jawalk1
00966558118112

التعليقات 0

اترك تعليقاً

خواطر مقترحة

افضل انواع السهر

السهر المطلوب تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها مشكلة السهر ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن...

مستحيل …..

كم من الذي لا يعرف المستحيل .. من الكلمات التي لا نحب أن تسمعها .. صعبه .. مستحيل .. لا أقدر .....

مسابقة للبويات

حيث اتفقت إحدى «البويات» على الزواج من حبيبتھا بعد قصة حب عنيفة جمعت بينھما، فما كان لتصرفاتھا من ھذه الفتاة إلا إعلان...

مدمن الإنترنت

أرسل رساله إلى من أدمن الأنترنت وخاصة من يدخل بعض المواقع ويكتب بعض الكلمات ثم يختار صور وإذا بأجمل الفتيات أمام عيناه،...

فيديوهات مقترحة